شماره ركورد
92073
عنوان مقاله
التّداخل الدّلاليّ في صِيغة (فعال) بينَ المفرد والجمع في القرآن الكريم
پديد آورندگان
ابراهيم, حمدي بدر الدين جامعة القاهرة - كلية دار العلوم, مصر , ابراهيم, حمدي بدر الدين جامعة المجمعة - كلية التربية, السعودية
از صفحه
55
تا صفحه
122
تعداد صفحه
68
چكيده عربي
تتعدد دلالات صيغة (فِعَال)؛ فهي من أوزان مصادر الفعل الثلائيء ومن الأوزان القياسية لمصادر الفعل لرباعي، وتجئ في الأصوات، وهي في جموع التكسير من أوزان جمع الكثرة، وقد تأتي الكلمة نفسها مفردًا وجمع تكسير، مثل هِجان ودلاص. وقد حَصَرْتٌ جيع الكلمات التي جاءت في القرآن على هذه الصيغة، ثم ناوت بعضها بالدراسة فمنها ما جاء مفردًا، ومنها ما جاء جمع تكسير، ومنها ما جاء محتملاً للمفرد ولجمع التكسير، ومنها ما جاء مختومًا بالتاء المربوطة، ومنها ما جاء على صيغة (فِعَال) في قراءات أخرى غير رواية حَفْص عن عاصم. ويلاحظ أن بعض الكلمات يأتي مفردًا في موضع، وجمع تكسير في موضع آخر، وبعضها يحتمل الأمرين في الموضع نفسه على اختلاف في درجة قول كِلا الاحتمالين، وبعض جع التكسير يحتمل أن يكون لأكثر من إما في الموضع نفس كما في (خلَال)، وإما في مواضع متعددة» كما في (رجًال). وقد بدا واضًا أثر السياق ومراعاة القاعدة النحوية في توجيه بعض الكلمات على آنها مفرد آو جمع تكسيرء كما في (إمًام) و(خصَام) ول بعض التوجيهات من تكلّف غير مقبول، وذلك كما في توجيه كلمة (عِشاء) على أنها مع (عَاش) وتوجيه كلمة (كئاب) على انها جمع (كاټّب).
كليدواژه
القرآن الكريم , التّداخل الدّلاليّ , صِيغة (فعال) بينَ المفرد والجمع
سال انتشار
2017
عنوان نشريه
مجله جامعه ام القري لعلوم اللغات و آدابها
عنوان نشريه
مجله جامعه ام القري لعلوم اللغات و آدابها
لينک به اين مدرک