• شماره ركورد
    92343
  • عنوان مقاله

    العودة الى المنفى لـ: ابو المعاطي ابو النجا التاريخ رواية ام الرواية تاريخا

  • پديد آورندگان

    حداد, نبيل جامعة اليرموك, اربد, الاردن

  • از صفحه
    705
  • تا صفحه
    721
  • تعداد صفحه
    17
  • چكيده عربي
    من البديهي ان تاريخانية العمل الروائي تحضر في شخصية العمل الفنية او في سردياته التي انشغلت بحقبة ما لها وقائعها وابطالها وليتشكل لها -من ثم -عالمها الروائي القائم بذاته، المستمد مادته من معطيات عصره، وقوانينه الفنية، واطروحاته الموضوعية من مواضعات ذلك العصر. اما مدى ما يمكن ان يذهب اليه المتلقي من احالات الى ما كان يشهده المجتمع في حينه قياسا لمنظومة الرواية موضع الدراسة، فهذا ما يمكن ان يضع امامنا اليوم الاشكالية الاولى حول العمل الذي وقع الاختيار عليه لهذه الدراسة. سينشعل الاشتباك مع الجانب الفكري برسالة العمل، او ما بات يعرف بثيمته او مغزاه، اضافة الى المكونات المعرفية ومرجعياتها في اي عمل سردي او ما يعرف بالمضمون (ولا نعني الموضوع) المستمد بمكوناته التاريخية او حتى التخيلية من المتن الحكائي. في حين سينشغل الهاجس الفني بالمقتضيات التي تفرضها دراسة العمل في ضوء نظرية الرواية من جهة، ومنظومة التقنيات السردية من جهة اخرى. كل هذا ضمن الاطار الذي ترسمه الاشكالية الجدلية في العودة الى المنفى: هل هي رواية تاريخية، ام انها عمل فني يستخدم التاريخ؟ وهكذا فان السوال الرئيسي في هذا البحث هو مناقشة الجدلية المستمرة التي تنبثق كلما حضر موضوع الرواية والتاريخ: هل العمل موضع الدراسة رواية تاريخية ام انه رواية تستعمل التاريخ بحيث يكون التاريخ اطارا ومفردات خارجية فحسب الى جانب المكون التخيلي الذي يضبط حركة العمل الداخلية ويضفي عليه، من ثم، شخصيته الفنية ويمكنه من صوغ رسالته الفكرية؟
  • كليدواژه
    الرواية التاريخية , الرواية التي تستعمل التاريخ , المدونة , الخط التاريخي , الخط التخييلي
  • سال انتشار
    2020
  • عنوان نشريه
    مجله اتحاد الجامعات العربيه للآداب
  • عنوان نشريه
    مجله اتحاد الجامعات العربيه للآداب