• شماره ركورد
    92594
  • عنوان مقاله

    من آثار تعلم القرآن الكريم في تنمية الملكة اللغوية

  • پديد آورندگان

    العيادي, صورية جامعة باتنة 1 - كلية العلوم الاسلامية, الجزائر

  • از صفحه
    481
  • تا صفحه
    488
  • تعداد صفحه
    8
  • چكيده عربي
    للقرآن الكريم الاثر البالغ في تنمية الملكة اللغوية، حيث انه يكسب قارئه رصيدا لغويا ثريا، واسلوبا كلاميا متميزا، فتتكون لديه القدرة على الحديث بطلاقة، والتعبير عن المعنى الواحد بطرق مختلفة، فيعبر عن المواقف بالالفاظ المناسبة لها. كما يمنحه قدرة فائقة على التفكير، والتاثير والاقناع. والقرآن الكريم يحقق النطق السليم، نحوا وصرفا وصوتا؛ فالسلامة الصوتية تكون باخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، وافضل وسيلة لتحقيقها هي تلقي القرآن الكريم مرتلا ومجودا. كما انه يحقق السلامة النحوية، فاللحن يغير المعنى ويفسده، ويقلبه عن المراد به الى ضده فيجعل اللفظ يدل على معان غير مقصودة. والقرآن الكريم معجز ببلاغته وبيانه، فله الاثر في تعلم البلاغة؛ وقد اقتبس منه الادباء والشعراء، وادخلوه في كتاباتهم وخطبهم واشعارهم لما وجدوا فيه من بلاغة وفصاحة ما عجزوا عن الاتيان بمثله. قال تعالى:{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اَنْ يَاْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَاْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الاسراء: 88]. كما انه يصون اللسان عن الفحش، ويستعمل اساليب عديدة كالمجاز والتشبيه والكناية والتعريض والتلويح والاشارة والايماء، فهو يعبر عن المعنى القبيح باللفظ الحسن، وعن المعنى الفاحش باللفظ الشريف، فيتعلم المتكلم من خلاله الاحتشام والرفعة والسمو في الكلام ويصون لسانه من اللفظ القبيح. فمن اهم المهارات التي يكونها القرآن الكريم: فصاحة اللسان وتقويمه وصونه عن الفحش، والتذوق الادبي، وتنمية المخزون اللغوي.
  • كليدواژه
    آثار , تعلم , القرآن الكريم , تنمية الملكة , الملكة اللغوية
  • سال انتشار
    2017
  • عنوان نشريه
    الاحياء
  • عنوان نشريه
    الاحياء