• شماره ركورد
    92738
  • عنوان مقاله

    اعْجَازُ القُرْآنِ الكَرِيمِ بالصرْفَةِ بَيْنَ بَرَاءَةِ النَّظَّام من الشُّذُوذِ وَعبْقَرِيَّةِ الجَاحِظِ في الاثْبَاتِ

  • پديد آورندگان

    لخضر, شايب جامعة باتنة 1 - كلية العلوم الاسلامية, الجزائر

  • از صفحه
    37
  • تا صفحه
    60
  • تعداد صفحه
    24
  • چكيده عربي
    انْكَرَ بعْضُ العُلَماءِ المُسْلِمينَ القُدامى اعْجازَ القُرْآنِ الكَريمِ بالصرْفَةِ، ايْ منْعَ الله تَعَالَى للعَرَبِ عن الاتْيانِ بنُصوصٍ يدَّعُونَ لها مُماثَلَةَ القُرْآنِ . وهاجَمُوا العالِمَ الوحيدَ، كما ظَنُّوا، الذي تَبَنَّى هذا الراْيَ، وهو المُعْتَزِلِيُّ ابْراهِيمُ ال نَّظَّام؛ وذلك لانَّهم اعْتَقَدوا انَّ راْيَهُ يتَناقَضُ مع القَوْلِ بالاعْجَازِ البَلاغِ ي . وقد شاعَ الانْكارُ على القوْلِ بال صرْفَةِ في الفِكْرِ الاسْلام يِ الحدِيثِ، حتَّى اصْبَحَ مُسَلَّمةً من مُسَلَّماتِ الدِ راساتِ القُرْآنِيَّةِ . وواقِعُ الحالِ انَّ التَّسْلِيمَ بال صرْفَةِ وجْهًا من وُجُوهِ الاعْجازِ القُرْآنِيِ مذْهَبٌ للكَثيرِ من العُلَماء القُدَامَى، المُخْتَلِفِي الفِرَقِ . ومنهم مَنْ وافَقَ النَّظَّامَ في تقْديمِهِ لل صرْفَةِ وانْكارِ الاعْجازِ البلا غ يِ، ومنهم مَنْ حاوَلَ الجمْعَ بيْنَ المذْهَبيْنِ، لكِنْ دُون توْفِيقٍ . وقدْ كان بامْكَانِ الفِكْرِ الاسْلام يِ انْ يخْرُجَ من هذه المشكِلَةِ بشكْلٍ مُوَفَّقٍ لَوْ انْتَبَهَ الى انَّ الجاحِظَ قدْ قَدَّمَ ح ا لا علْمِياا لها منذُ مِئاتِ ال سنينِ، ولكنَّ الجَهْلَ بآرائِهِ فيها جَعَلَ نظريَّتَهُ تخْتَفِي، وجَعَلَ المذْهَبَ الضَّعيفَ يسْتَمِرُّ الى اليَوْمِ . وقد تقدَّمْتُ بهذا البحثِ من اجْلِ بيَانِ جُملَةِ الاخْطَاءِ الواقِعَةِ في دِراسَةِ المسْاَلَةِ، والتعْرِيفِ بالمذهَبِ الصَّحِيحِ فيها، وبيَانِ ادِلَّتِهِ العِلْميَّةِ؛ مُعْتمِدا على الاستِقْراء والتَّبْويبِ والنَّقْدِ للآرَاء المُخْتَلِفَةِ .
  • كليدواژه
    الاعْجَاز , الصرْفَة , البَلاغَة , النَّظَّام , الجَاحِظ.
  • سال انتشار
    2019
  • عنوان نشريه
    الاحياء
  • عنوان نشريه
    الاحياء