شماره ركورد
93469
عنوان مقاله
السكر : انواعه و احكامه دراسة مقارنة في الفقه الجنائي الاسلامي
پديد آورندگان
العيساوي, اسماعيل كاظم جامعة الشارقة, الامارات العربية المتحدة
از صفحه
99
تا صفحه
138
تعداد صفحه
40
چكيده عربي
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
و بعد : فتعد المسكرات من أخطر المشاكل التي تعاني منها المجتمعات الإنسانية، فهي سبب للعداوة، و البغضاء، و الصد عن ذكر الله، و قد عالج الإسلام هذه الظاهرة الاجتماعية ؛ التي كانت متأصلة في نفوس العرب في بداية الدعوة الإسلامية بآيات من القرآن الكريم، لم يكن تحريمها مرة واحدة بل أشار الله تعالى إلى السكر في قوله : وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ النحل : 67، فقد جعل الله السكر مقابل الرزق الحسن ثم جاءت المراحل الأخرى متدرجة في التشريع، فليس من السهل على النفوس التي تعودت على معاقرتها أن تحرم عليها مرة واحدة، و كانت المرحلة الثالثة من التدرج في التشريع قوله – تعالى :- (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ...).
و لم يكتف الإسلام بالتحريم بل جعل لها عقوبة حدية ؛ ليرتدع كل من تسول له نفسه تجاوز حدود الله سبحانه – و تعالى - .
لكن تلك العقوبة لا تطبق إلا بعد أن تثبت بوسائل الإثبات المعروفة – البيئة و الإقرار – كما لا بد من تحقق الشروط التي حددها الفقهاء فيمن ارتكب هذه الجريمة.
و بما أن المخدرات لم تكن معروفة في بداية صدر الإسلام، لكنها انتشرت في فترة من الزمن في بلاد المسلمين، فقد عالج الفقهاء هذه الظاهرة و بينوا الأحكام المتعلقة بها، و اتفقوا على حرمتها، لكنهم اختلفوا من حيث عقوبتها هل هي حد أم تعزير؟.
أضف إلى كل ما تقدم دخلت بعض المواد المخدرة في الأدوية، و في بعض الاستخدامات الطبية.
فما موقف الفقه الإسلامي منها؟ و هذا سنقف على تفصيله في ثنايا البحث
AR
كليدواژه
الفقه الإسلامي , المشروبات الكحولية(الفقه الإسلامي) , القانون الجنائي , الكحول(الكيمياء) , الأحكام السلطانية
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
مجله جامعه الشارقه للعلوم الشرعيه و القانونيه
عنوان نشريه
مجله جامعه الشارقه للعلوم الشرعيه و القانونيه
لينک به اين مدرک