شماره ركورد
94062
عنوان مقاله
التحوّل الصرفيّ الى اسم الفاعل في القرآن الكريم بين التفسير الاعتباطيّ والاعجاز القرآنيّ (سال ۲۰۱۲ دوره ۳ ش ۷)
پديد آورندگان
سطام, كاطع جارالله الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, العراق , فتحي, ظافر عكيدي جامعة الانبار - كلية العلوم الاسلامية, العراق
از صفحه
64
تا صفحه
96
تعداد صفحه
33
چكيده عربي
Abstract
أ.م.د. كاطع جارالله سطام الجامعة المستنصرية كلية الآداب / قسم اللغة العربية Asst. Prof. Kat`a Jarallah Satam University of Al-Mustansiriya College of Arts / Department of Arabic يعدّ البحث محاولة جادة في نقض ظاهرة التحول الصرفي في ألفاظ القرآن الكريم إذ إنّ المراد بالتحول الصرفي أن تنوب صيغة صرفية عن صيغة أخرى تؤدّي معناها وتظفر بموقعها في السياق، وهو بهذا المعنى ضرب من تحريف الكلم عن مواضعه. ولا يتحقق الإعجاز القرآني بالمعنى العميق الذي اقترحه المفسر أو اللغوي بل بمعنى اللفظ الظاهر كما هو في المصحف. وقد اختار البحث لتطبيق فكرته الرئيسة عشرة أمثلة قرآنية جاءت على بناء فاعل تعدّدت أقوال اللغويين والمفسرين في تلمّس دلالتها سواء على مستوى اللفظ المفرد أو البناء العام، ومع ذلك التعدد في الأقوال برز القول بتحوّل هذه الأمثلة من أمثلة تؤول إلى أبنية أخرى هي أسماء المفعولين أو صيغ المبالغة أو المصادر أو الجموع أو صيغ النسب أو تراكيب نحوية حذف جزء منها أو غير ذلك، تلك الأمثلة القرآنية التي انتخبها البحث هي: •الحافرة في قوله تعالى: ﴿أَئِنَّا لََرْدُودُونَ فِ الَْافِرَةِ أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾. •دافق في قوله تعالى: ﴿فَلْيَنظُرِ الْنِسَانُ مِمَّ خُلقَِ خُلقَِ مِن مَّاء دَافقٍِ يَْرُجُ مِن بَيِْ الصُّلْبِ وَالتََّائِبِ﴾. •راضية في قوله تعالى : ﴿ فَهُوَ فِ عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴾. •الطاغية في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾. •عاصم في قوله تعالى: ﴿قَالَ سَآوِي إِلَ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الَْاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الّلِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ ﴾. •كاذبة في قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾. •لاغية في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئذٍِ نَّاعِمَةٌ لسَِعْيهَِا رَاضِيَةٌ فِ جَنَّةٍ عَاليَِةٍ لَّ تَسْمَعُ فِيهَا لَغِيَةً فِيهَا عَيٌْ جَارِيَةٌ﴾. •مستنفرة في قوله تعالى: ﴿كَأَنَُّمْ حُُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾. •منفطر في قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا السَّمَءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولً﴾. •ناشئة الليل في قوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾. وقد سلك البحث إلى تطبيق فكرته عدة سبل أبرزها توخي التعبير الدقيق الذي يتحقق به الإعجاز القرآني ولا يتحقق بغيره فضلا عن تلك الالتماعات الدلالية التي جادت بها قرائح الحذاق من مفسري القرآن الكريم كالزمخشري والفخر الرازي وأبي حيان وغيرهم من الذين حافظوا في تفاسيرهم على البناء اللغوي للفظ القرآني كما هو دونما تحريف له عن ظاهره ولا تقدير لفظ محذوف في سياقه الذي ورد فيه .
چكيده لاتين
The present paper is regarded as a serious endeavour to refute the phenomenon of etymological inversion in the utterances of the Glorious Quran. The etymological inversion purports the exchange of a linguistic state for another one giving much the same meaning and taking its place in the context; thus it is a kind of meanings twisting and never brings the Quranic miracle into the deep meaning the interpreter or the linguist suggests; that is to say، it keeps the mere implicit meaning intact as it is in the Quran. The study takes hold of precision to reveal the Quranic miracles and the clusters of meanings the percipient and sharp-witted Quranic interpreter lurks such as; Al-Zamakhshari، Al-Fakharazi، Abi- Haian and the like who preserve the linguistics of the Quranic utterances intact، without any explicit twisting meanings and nor a compensation to an omitted utterance from its origin context.
كليدواژه
القرآن الكريم , اسم الفاعل , التحوّل الصرفيّ , التفسير الاعتباطيّ , الاعجاز القرآنيّ
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
مجله جامعه الانبار للغات و الآداب
عنوان نشريه
مجله جامعه الانبار للغات و الآداب
لينک به اين مدرک