شماره ركورد
94294
عنوان مقاله
ابو حامد الغزالي... المسيرة العلمية معالم سيرة ذاتية... او حينما يكون سوال المعرفة طريقا لمعرفة الذات
پديد آورندگان
بلعالم, عبدالقادر جامعة حسيبة بن بوعلي, الشلف, الجزائر
از صفحه
86
تا صفحه
94
تعداد صفحه
9
چكيده عربي
ان ما يميز موضوع السيرة الذاتية كما تم تخريجها واخراجها من قبل الغزالي هو انها لم تكن سردا لوقائع الحياة الاجتماعية المرتبطة بشخصه تاثيرا وتاثرا، كما انها تكن محض توصيف لمجريات حركته الفكرية ووقائعها المعرفية، اي انها لم تورخ للنشاط المعرفي للمولف. بل هي نتاج لسوال محوري ملح، تبلور في افق قلق وجودي كاد يفقد الذات وحدتها وتوازنها، وشوش على رويتها لوجودها ولمصيرها الذي كانت تبغي معانقته. قلق ولدته المعرفة السائدة التي راى الغزالي في التسليم بها مطية للضلال، فانتصب في ذهنه سوال المنقذ من الضلال؟ واذا كان لا خلاص من الضلال الا بالمعرفة، فما هو معيار المعرفة الحقة؟ وما طرق الوصول اليها؟ وكيف تتحول الى منقذ من الضلال؟ وكيف يوسس سوال المعرفة الى سوال الوجود؟ اي كيف تكون لحظة اكتشاف الحقيقة طريقا الى اكتشاف حقيقة الذات؟ او كيف يستبطن المعطى المعرفي البعد السير ذاتي؟ فالسيرة الذاتية كما وردت في كتاب المنقذ من الضلال، هي جماع الجدل الوظيفي بين المعرفي والوجودي. اي ان موضوع السيرة الذاتية على مقياس انموذج الغزالي؛ هو ان المعرفة واسئلتها ليست موضوعا للتفكير، مطلوبا لذاته، وانما هي اداة وآلية لتحريك الذات والتدرج بها صعودا الى افضل وجوداتها، واسمى كمالاتها. فالغزالي بقدر ما يبني تصوراته ويسوق افكاره، يقص معاناته ويعبر عن تجربته مع سوال الحقيقة. ولذلك فكتابه المنقذ من الضلال يتجاوز كونه نصا معرفيا الى ضرب من السيرة الذاتية، حاول فيه ان تفصح، اولا، عن تجربته الداخلية في خطها الفكري والروحاني مع سوال الحقيقة. وان يروي، ثانيا، تجربته الخارجية مع الفلاسفة والباطنية، وعلماء الكلام والصوفية .
كليدواژه
المنقذ من الضلال , السرة الذاتية , الشك المنهجي , مشكلة اليقين , الطريقة الصوفية , رابطة التقليد
سال انتشار
2018
عنوان نشريه
مجله الاكاديميه للدراسات الاجتماعيه و الانسانيه
عنوان نشريه
مجله الاكاديميه للدراسات الاجتماعيه و الانسانيه
لينک به اين مدرک