• شماره ركورد
    95511
  • عنوان مقاله

    الطب الحيوي بين السياسي والايتيقي

  • پديد آورندگان

    عزديني, المولدي جامعة صفاقس - كليّة الآداب والعلوم الانسانيّة - قسم الفلسفة, تونس

  • از صفحه
    39
  • تا صفحه
    62
  • چكيده فارسي
    ​بات الوضع البشري في عالمنا اليوم مجبرًا على التكيّف مع معطيات تطوّر العلوم المختلفة. ولئن مثّل طلب العلم، نظريًا وعمليًا، خدمة للانسان والحياة والطبيعة وضرورة ملحّة من الجهة الابستيمولوجية، فانّه اضحى من جهة التوظيفات الموسساتية في واقع الناس ومعيشهم مجالًا لطرح الكثير من الاسئلة المربكة. ومردّ ذلك الى ان التطبيقات العملية، وخصوصًا الاكلينيكية منها، على الكائن الحي عمومًا والانسان بالاخص صارت، لا تقدِّر من الجهة الايتيقية حقوق الناس الشخصية في الحرية والكرامة والصحّة الجيّدة. ولعلّ التعديلات المهجِّنة للكائنات الحيّة، وتحديدًا الانسان، هي المشكل الحيوي بامتياز. من ذلك، مثلًا، الاتّجار بالاعضاء والتدخّل في نمو الخلايا والعضويات وحتى السلوكيات والامزجة. وفي هذا السياق، يتمّ في راهننا التفكير الفلسفي النقدي في مآلات حياة الانسان وكونه. فنشات البيوايتيقا اساسًا لمعالجة الخشية الانسانية العامّة من سوء تدبير الموسسات وبعض موظفي المخابر للنتاجات النظرية للعلوم. ولعلّ الفرع العلمي الذي اعضل اليوم على النقاد هو مجال الطب الحيوي وعلاقته بمشاريع الجينوم البشري. وهنا يمكن ان تُفكِّك فلسفةُ القيم النقدية بعضَ المسكوت عنه سياسيًا واقتصاديًا وماليًا ومعلوماتيًا من عمل الجماعة العلمية. كلّ هذا بغرض الاسهام في تحرير الانسان ممّا ينذر حياته والطبيعة خطرًا.
  • كليدواژه
    الطب الحيوي , البيوايتيقا , السياسة , الاخلاق , الطبيعية , الجينوم , الكائن الحي , المريض , الصحة , الجماعة العلمية.
  • عنوان نشريه
    تبين
  • عنوان نشريه
    تبين