شماره ركورد
95523
عنوان مقاله
دور الكفاءات العراقية في بناء الدولة المدنية
پديد آورندگان
ﻋﻄﯿﺔ, سميرة ﺣﺴﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻨﺼﺮﯾﺔ - ﻣﺮﻛﺰ اﻟﻤﺴﺘﻨﺼﺮﯾﺔ ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ واﻟﺪوﻟﯿﺔ, العراق
از صفحه
133
تا صفحه
145
چكيده فارسي
تمثل الكفاءات التي تشغل حيزا وسطا على سلم التدرج الاجتماعي الجزء الاكثر انتاجا معرفيا، وتمثل كذلك مرتكزا لبقية شرائح المجتمع، ويعول عليها كثيرا في قيادة اي تغيير جذري. وفي المجتمعات المتاخرة او النامية اصبحت الكفاءات قدوة ووسيطا وموشرا في اية عمليات تحديث او تنمية وذلك من خلال قياس مدى تماسك وفاعلية وحيوية هذه الطبقة وحجم الدور الذي تلعبه في المجتمع. لقد اصبحت المجتمعات العربية والمجتمع العراقي احدها حقلا للتجارب المولمة بفعل انتهاج نظريات سياسية قائمة على قواعد ومفاهيم مستوردة من الغرب تارة ومن الشرق تارة اخرى، جميعها غريبة على واقع وثقافات مجتمعاتنا وخصوصياتها. فكانت هذه النظريات وتطبيقاتها المشوهة سببا في تخلف المجتمع واثارة النعرات المناطقية والدينية ومبررا للحكم المستبد المطلق الذي يعاقب بقسوة من لا يومن بنظريانه المستوردة. ان طبيعة طبقة الكفاءات ورجاحتها الفكرية جعلها متغيرة تنكمش تارة وتتسع تارة اخرى وفقا للحراك الاجتماعي الصاعد او الهابط بين الطبقات الاقل وعيا في المجتمع، ونتيجة لذلك دفعت شريجة الكفاءات الثمن الاغلى في محاولات تصحيح مسار المجتمع ورفض الافكار المستوردة سواءا الشرقية منها او الغربية وتحتفظ الذاكرة المجتمعية باسماء مشرفة من المثقفين الذي قضوا في السجون وعلى ايدي الجلادين على مدى عمر الدولة العراقية المعاصرة.وفي ظل الاضطراب السياسي الذي تعيشه المجتمعات العربية عموما والمجتمع العراقي على الخصوص في السنوات الاخيرة، والهزات العنيفة التي تضربها، تبرز اهمية دراسة دور الكفاءات في مقاومة الانحدار والقوالب المستوردة التي لا تتماشى مع روح المجتمع وفي بناء الدولة المدنية التي تتماشى مع تاريخ وثقافة المجتمع العراقي من جهة ومع التطور الذي تشهده انظمة الحكم المتطورة في العالم حيث تكون السلطات كلها بيد الشعب.
كليدواژه
الكفاءات العراقية , الدولة المدنية
عنوان نشريه
ميسان للدراسات الاكاديميه
عنوان نشريه
ميسان للدراسات الاكاديميه
لينک به اين مدرک