• شماره ركورد
    95583
  • عنوان مقاله

    الانسنة في ميزان الفكر الاسلامي

  • پديد آورندگان

    محفوظ محمد, الامير جامعة مينسوتا العالمية - قسم الاعلام, مصر

  • از صفحه
    105
  • تا صفحه
    133
  • چكيده فارسي
    لا يزال موضوع (الانسنة) فكرًا نظريًّا يسري كدبيب النمل في افعاله، لكنه كوقع الرعد في آثاره ونتائجه، فتكمن المشكلة في التلوّن والغموض الذي يكتنف فكر الانسنة، فبالتلوّن تتزيف حقيقته لتغيّرها بين حينٍ وآخر، وبالغموض لا يعرف الباحث الراصد مدى صدق حقيقة ماهية الانسنة. وكانت الانسنة في عصر التنوير تعني عقلنة الدين العلمي ونشره بين الناس، والانسنة من ناحية العلم فانّ لها علاقةً بالعلوم الانسانية التي اتّخذت الانسان موضوعًا لها، ومن ناحية التاريخ، فالانسنة تدرس النصّ الديني، ولا دخل لها بالمقدّس. ولقد سلكت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، مع اخذ باسترداد التاريخي للرجوع الى مقولات من سبق في الانسنة، والوان الماهيات التي ارتادها منظّرو الانسنة عبر التاريخ حتى عصر التنوير، وما تبع ذلك، والى اليوم. وتوصّلت الى نتائج من اهمها انّ الانسنة كفكرة بريئة من المادّية والالحاد والتكلّف لا يصادمها الاسلام، لكنّها بما لها من عمق في الفلسفات الغربية فقد تتحوّل فيتغيّر حكم الاسلام عليها، كذلك ضرورة الوقوف على تصور الانسان في الرسالة الخاتمة؛ ففي القرآن تحقيق اسناد كرامة الانسان في نص كتاب دين الاسلام بصفة خاصّة. وايضًا ضرورة التصدّي لفكر الانسنة اذا ضيّعت الانسان وعبّدته للحس او للمادية، او للعلم التجربي، او للّذّة والنزوة وشهوات الملذّات.
  • كليدواژه
    الانسنة , الحركة الانسانية , الاسئلة الوجودية , الاسلام
  • عنوان نشريه
    الدليل
  • عنوان نشريه
    الدليل