• شماره ركورد
    95637
  • عنوان مقاله

    اثر التوسط والاعتدال في الخطاب الديني في تحقيق التنمية المجتمعية

  • پديد آورندگان

    سعيد, محمد حامد محمد جامعة السلطان عبدالحليم معظم شاه الاسلامية العالمية - كلية اصول الدين, ماليزيا

  • از صفحه
    749
  • تا صفحه
    770
  • چكيده فارسي
    لا نختلف ان للخطاب الديني اثر كبير وخطير-بايجابياته وسلبياته- في تغير نفوس مستمعيه، حيث انه الوسيلة الاولى التي استخدمها كل رسول في دعوة قومه الى عبادة الله وحده، ومما ابتليت به الامة الاسلامية في واقعها المعاصر ضعف الخطاب الديني الموجهة لابنائها وفقد الثقة فيه وفيمن يلقيه، وبين تساهل البعض وتشدد البعض الآخر في توجيه خطابه لمدعويه كانت النتيجة ان ظهر في واقعنا من اساء للخطاب الديني وهو يظن انه يُحسن استعماله، مع ان ضرره اكثر من نفعه، لانه اتسم بالبُعد عن المنهج المعتدل الوسط الذي رضيه الله تعالى للامة الاسلامية، فظهر العنف والتطرف والارهاب الذي تعاني منه الامة اليوم. ويهدف البحث الى: اثبات ما يتمتع به الاسلام من توسط واعتدال في شتى ميادينه، في التشريعات، والعبادات، والمعاملات، ويهدف كذلك الى بيان اثر الخطاب الديني في تحقيق التنمية المجتمعية التي يستفيد منها كل طبقات المجتمع مسلمين وغير مسلمين، ومدى التعايش السلمي فيما بينهم. ومنهجية الدراسة تتمثل في: الاعتماد على المنهج الاستنباطي، وكذا المنهج التحليلي، ثم ذكرت بعضًا من النماذج المتعلقة باظهار وسطية الاسلام واعتداله وذلك من خلال التشريعات، ثم الآثار المتعلقة بالخطاب الديني من اجل تحقيق التنمية المجتمعية بشتى انواعها. ومن نتائج الدراسة: ان الدين الاسلامي دون غيره من الديانات الاخرى امتاز بخصيصة قلما ان توجد الا فيه الا وهي التوسط والاعتدال في شتى تشريعاته، وللخطاب الديني بلغة معاصرة اهمية قصوى في تغيير وجهة نظر غير المسلمين للاسلام واهله، فالاسلام دين لا تشدد فيه ولا عنف ولا تطرف ولا ارهاب، ووسطية الاسلام واعتداله ادت الى تحقيق التنمية المجتمعية في كل شان من شئون الحياة اليومية، ومن اهم التوصيات الدراسة اننا نوصي الباحثين والمهتمين بالنشاط الاكاديمي العلمي بالاهتمام بالدراسات الاسلامية، حيث ان مما امتازت به التوسط والاعتدال، ونوصي كذلك الحكومات والموسسات افرادًا وجماعات بتبني مثل هذه الموتمرات فهي فرصة حقيقية لتبادل الخبرات الاكاديمية والتدريسية، وتبادل الثقافات والآراء من علماء شملت بلادهم المعمورة باسرها، ونوصي علماء الامة الاسلامية بالاخذ بمنهج وسطية الاسلام واعتداله في كافة ميادين الاسلام، وعدم التشدد والمغالاة والتعسير على الناس في شئون حياتهم، والاستفادة من الخطاب الديني بلغة معاصرة.
  • كليدواژه
    توسط , اعتدال , تنمية
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الانبار للعلوم الاسلاميه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه الانبار للعلوم الاسلاميه