شماره ركورد
96353
عنوان مقاله
وضعيات المتمدرس التعليمية في ظل تعدد الاستقطابات اللغوية ( اشكالات وحلول)
پديد آورندگان
احمد, عراب جامعة حسيبة بن بوعلي - كلية الآداب والفنون, الشلف, الجزائر , امحمد, سحواج جامعة حسيبة بن بوعلي - كلية الآداب والفنون, الشلف, الجزائر
از صفحه
63
تا صفحه
71
چكيده فارسي
يشكل الوسط البيئي للطفل الجزائري المتمدرس صدمة لغوية حادة، تتجلى معضلتها في اكتشافه لحدود لغته الخاصة المكتسبة من الوسط العائلي، والتي تمثل لغته الاولى، على خلاف لغة التعلم، اي اللغة الرسمية المنتظمة تحت صرامة القوانين الصرفية والتركيبية، وعلى اساس هذا التباين بين مستويات اللغتين او اللغات (العامية ) و(الفصحى) و(المحلية ) ترتسم الحيرة على وجوه اطفالنا المتمدرسين، وبالخصوص المبتدئين منهم، وتتعسر عليهم طرق الفهم والاستيعاب . وضروري في مثل هذا التشابك اللغوي المعقد الذي تنصهر فيه عدة لغات، تتداخل فيما بينها ، ما بين لهجة محلية وعامية ولغة دخيلة وفصحى ان يظهر ضعف المتمدرس في مسايرة العملية التعليمية الهادفة، وفق قوانين وقواعد لا يجد لها حضورا في نماذجه الكلامية اليومية خارج نطاق قاعات الدرس. لذا تطمح هذه الورقة البحثية الى مطارحة بعض القضايا الراهنة المتعلقة بظاهرة التداخل اللغوي، واثره في تعطيل قدرة المتمدرسين على اكتساب مهارات لغوية، اضحت بعيدة المرامي والمنال، نظرا لمزاحمة هذه اللغة من طرف لغات دخيلة رسمية وغير رسمية، تطرح ابدالاتها لتعويض النقص المسجل فيما يعانيه هولاء المتمدرسون من ضعف وعجز. يشكل الوسط البيئي للطفل الجزائري المتمدرس صدمة لغوية حادة، تتجلى معضلتها في اكتشافه لحدود لغته الخاصة المكتسبة من الوسط العائلي، والتي تمثل لغته الاولى، على خلاف لغة التعلم، اي اللغة الرسمية المنتظمة تحت صرامة القوانين الصرفية والتركيبية، وعلى اساس هذا التباين بين مستويات اللغتين او اللغات (العامية ) و(الفصحى) و(المحلية ) ترتسم الحيرة على وجوه اطفالنا المتمدرسين، وبالخصوص المبتدئين منهم، وتتعسر عليهم طرق الفهم والاستيعاب . وضروري في مثل هذا التشابك اللغوي المعقد الذي تنصهر فيه عدة لغات، تتداخل فيما بينها ، ما بين لهجة محلية وعامية ولغة دخيلة وفصحى ان يظهر ضعف المتمدرس في مسايرة العملية التعليمية الهادفة، وفق قوانين وقواعد لا يجد لها حضورا في نماذجه الكلامية اليومية خارج نطاق قاعات الدرس. لذا تطمح هذه الورقة البحثية الى مطارحة بعض القضايا الراهنة المتعلقة بظاهرة التداخل اللغوي، واثره في تعطيل قدرة المتمدرسين على اكتساب مهارات لغوية، اضحت بعيدة المرامي والمنال، نظرا لمزاحمة هذه اللغة من طرف لغات دخيلة رسمية وغير رسمية، تطرح ابدالاتها لتعويض النقص المسجل فيما يعانيه هولاء المتمدرسون من ضعف وعجز. يشكل الوسط البيئي للطفل الجزائري المتمدرس صدمة لغوية حادة، تتجلى معضلتها في اكتشافه لحدود لغته الخاصة المكتسبة من الوسط العائلي، والتي تمثل لغته الاولى، على خلاف لغة التعلم، اي اللغة الرسمية المنتظمة تحت صرامة القوانين الصرفية والتركيبية، وعلى اساس هذا التباين بين مستويات اللغتين او اللغات (العامية ) و(الفصحى) و(المحلية ) ترتسم الحيرة على وجوه اطفالنا المتمدرسين، وبالخصوص المبتدئين منهم، وتتعسر عليهم طرق الفهم والاستيعاب . وضروري في مثل هذا التشابك اللغوي المعقد الذي تنصهر فيه عدة لغات، تتداخل فيما بينها ، ما بين لهجة محلية وعامية ولغة دخيلة وفصحى ان يظهر ضعف المتمدرس في مسايرة العملية التعليمية الهادفة، وفق قوانين وقواعد لا يجد لها حضورا في نماذجه الكلامية اليومية خارج نطاق قاعات الدرس. لذا تطمح هذه الورقة البحثية الى مطارحة بعض القضايا الراهنة المتعلقة بظاهرة التداخل اللغوي، واثره في تعطيل قدرة المتمدرسين على اكتساب مهارات لغوية، اضحت بعيدة المرامي والمنال، نظرا لمزاحمة هذه اللغة من طرف لغات دخيلة رسمية وغير رسمية، تطرح ابدالاتها لتعويض النقص المسجل فيما يعانيه هولاء المتمدرسون من ضعف وعجز.
كليدواژه
وضعيات , تعليمية , المتمدرس , مستويات , اللغة , النماذج , مهارة
عنوان نشريه
التعليميه
عنوان نشريه
التعليميه
لينک به اين مدرک