• شماره ركورد
    96443
  • عنوان مقاله

    آليات الحجاج اللغوية في خطب السيدة زينب (عليها السلام)

  • پديد آورندگان

    عبد, نبا عبد الامير جامعة القادسية - كلية طب الاسنان, العراق

  • از صفحه
    189
  • تا صفحه
    210
  • چكيده فارسي
    لم تكن دراسة النص الحجاجي حديثة ولا من مستجدات العصر، انما يوغل بها التاريخ الى اليونان ولا سيما مولفات ارسطو في الخطابة، ثم ما توارثه العرب عن اصول الخطابة ومميزات الخطيب، فالخطاب الحجاجي ركيزة النصوص الموجهة والمتضمنة للقصدية والنقاش والنقد والجدل، ولهذا آثرت الخوض في هذا الموضوع، من خلال مدونات تراثية تمثلت بخطب السيدة زينب بنت علي بن ابي طالب (عليهما السلام)، لما تمتلكه من خصوصيات، تجعلها مجالا خصبا لهذا الطرح وحاولت قراءة هذه المدونة بالاعتماد على آليات الحجاج اللغوية. وتنطلق نظرية (الحجاج في اللغة) من فكرة مفادها، ان اللغة تحمل بصفة ذاتية وجوهرية وظيفة حجاجية، فالحجاج كامن في بنية اللغة اذ يبنى على بنية الاقوال اللغوية، وعلى تسلسلها واشتغالها داخل الخطاب، فهو عبارة عن مجموعة من الحجج والنتائج، تقدم فيها الحجج من اجل ان تودي الى نتيجة معينة. ويلحظ في خطب السيدة زينب (عليها السلام) استعانتها بعدد من الروابط الحجاجية ولاسيما (الواو) و(الفاء) و(ثم) و(اللام)، من اجل جمع الحجج وربطها في نسيج متكامل، فتقوي الحجج بعضها ببعض لتحقق النتيجة المرجوة. وكذلك استعانت بالعوامل الحجاجية ولاسيما ما... الا) و(هل... الا)، اذ وقر لها اسلوب القصر حصر النتيجة باتجاه معين بحيث لا يجد المخاطب اي نتيجة اخرى الا النتيجة التي حصرتبين الاداة (ما) او (هل) و اداة الاستثنا (الا) والقارئ لخطب السيدة زينب ( عليها السلام) يلحظ القاءها للحجج بطريقة السلم الحجاجي، اذ سيرت السيدة زينب (ع) حججها في اتجاه حجاجي واحد مرتبة بشكل متدرج ترتيبا سلميا، من الحجة الضعيفة الى الحجة القوية حتى تصل الى اقوى الحجج لتحقق هدفها الحجاجي.
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه