• شماره ركورد
    96471
  • عنوان مقاله

    السيد هادي المكوطر و دوره في حركة الجهاد عام 1915م

  • پديد آورندگان

    الزيادي, محمد صالح جامعة القادسية - كلية التربية - قسم التاريخ, العراق , الاسدي, سلام محمد علي جامعة القادسية - كلية التربية - قسم التاريخ, العراق

  • از صفحه
    261
  • تا صفحه
    288
  • چكيده فارسي
    بدات بريطانيا في 6 تشرين الثاني عام 1914م بتنفيذ خططها في الاستيلاء على العراق، وكان هذا الغزو مولما للشعب العراقي، وحينئذ برز موقفه بصورة عامة وعلماء الدين في المدن المقدسة بصورة خاصة فوصلت برقية من اهالي البصرة الى علماء الدين في مختلف المدن العراقية جاء فيها: «ثغر البصرة، الكفار محيطون به، الجميع تحت السلاح، نخشى على باقي بلاد الاسلام، ساعدونا بامر العشائر بالدفاع». .ونتيجة ذلك اعلن الجهاد من قبل الزعامات الدينية على الرغم من ان المرجع السيد محمد كاظم اليزدي كان معارضة لفكرة الجهاد لان علاقته لم تكن حسنة مع الاتحاديين في حين كان معظم رجال الدين والعلماء ومنهم محمد سعيد الحبوبي ومحمد جواد الجواهري وعبد الكريم الجزائري قد افتوا وذهبوا للجهاد ضد البريطانيين بين عامي 1915-1914، وقد استجاب الوجهاء لهذا الاعلان، فكان السيد هادي المكوطر واحدا منهم الذين وقفوا وقفة مشرفة من خلال حضوره الاجتماعات ولاسيما الاجتماع الكبير الحافل في جامع الهندي في 9 تشرين الثاني عام 1914، الذي حضره الكثير من علماء الدين وروساء العشائر وكان مضيفه دارا للندوة ومحطة استراحة واحدى القنوات الممولة للمجاهدين الى جانب كونه قائدا وعنصرا مهما وفعالا في حركة الجهاد واحد القادة الميدانين للجناح الايمن لقوات المجاهدين في معركة الشعيبة من الذين قام بتعبالهم في مدينة الشنقية للاشتراك في الجهاد ضد البريطانيين على 5 كما كان نموذجا للانسان المومن العريس و اداء واجباته الدينية اتجاه ربه ومنها الله الملاد في وقتها المحدد عند احتدام المعارك مع العدوم فكان نموذجا للمجاهد الحق .
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه