• شماره ركورد
    96565
  • عنوان مقاله

    مفهوم الحضارة وقرآنية المصطلح من المعنى المعجمي الى المعنى القرآني- قراءة هرمنيوطيقية

  • پديد آورندگان

    معارز, عباس امير جامعة القادسية - كلية التربية, العراق

  • از صفحه
    133
  • تا صفحه
    143
  • چكيده فارسي
    ان فهم الاطار القرآني للحضارة، يعني ابتداء التوقف عند نسبة هذا المشروع الى القرآن بعده نصا دينيا، وما يترتب على هذه النسبة من لزوم نظر في الاطر المنهجية والدلالية لمفهوم الدين نفسه. - لعله ليس صحيحا اجتزاء فهم الحضارة ودراسة منهجياتها وفضاءاتها الاجتماعية بمعزل عن لغاتها، ذلك ان هذا العزل يفضي الى طمس هوية الحضارة وارباك ممارسة معرفتها - تشكل الصفة الحضارية وتميز المشروع الحضاري لاية امة امران مشروطان ابتداء بممارسة عملية تغييب سلوكي للاصول التاريخية السابقة لتشكل الهوية الحضارية للمجتمع. اما مايتعلق بالاصول الفاعلة والنافعة فلا بد من ممارسة عملية هضم وتمثل مجتمعي وحضاري لها بما يجعل منها مضمرا في فضاء النموذج الجديد. - النموذج الحضاري لامة منالامم مشروط بامتلاك روية خاصة لمقصد الوجود، وبضمنه وجود الانسان نفسه. - امتلاك الامة لمقوماتها الحضارية المعنوية يعني امتلاكها وعيا حادا بسر بقائها المتمثل بطاقتها الروحية والمعنوية ، فان فقدت الامة بوصلة الوعي والاستشعار تلك فقدت امكان بقائها حضاريا. - المواجهة الاهم بين الامم، هي مواجهة حضارية، بل ان بقاء الامة مرهون بما تقدمه بعد؛ همها الوجودي وسابقتها الثقافية التي تتولى مهمة الصد الحضاري حينما يقضي السياق التاريخي بذلك.
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله اوروك للعلوم الانسانيه