شماره ركورد
96689
عنوان مقاله
مركزية الآخر وهامشية الذات المرثي في عصري المرابطين والموحدين انموذجاً
پديد آورندگان
التميمي, شاكر هادي , اسماعيل, لقاء عبد الزهرة
از صفحه
1903
تا صفحه
1916
چكيده فارسي
تعرض البحث الى الآخر المركزي واتخذ من المرئي مثالا فالمرثية المرابطية والموحدية ، سواء تلك التي اتكات على الامثال وشواهد التاريخ ام الاخرى قد استعرضت مناقب المتوفي بنماذج متعددة، فضلا عن ان الرثاء يمثل اعادة تركيب الانا بعد ان فقد الاخر في صورة الغائب الذي ياتيه حين تحس الانا بالغربة، فيستحيل بكاء الميت الى بكاء للذات، في محاولة لاستحضار النموذج المفقود في الحياة الدنيا، فتعيد الانا تاثيث العالم بعد التوجه الى متلق بعيد واستحضاره لتصور قيم ماتت بموت الآخر المرئي، وقد تعرض لمحاولة هروب من الموت الى حياة يشوبها الخيال في تصويرها وايجادها، ويمكن ان تلحظ عدة تمثلات للآخر المرثي، منها: الاخر من احبة الاهل والاقارب، بانماط الابن الذي مثل ضياع المستقبل والامل، والزوجة التي جسدت ضياع السكن والالفة والحب، فضلا عن الفارق الواضح في علاقة الرجل بزوجته حيرة او امة، والوالد الذي يعد الجذر الاصيل للامتداد الذي يحس به الابن في لوعة الفقد، والام ، استحضارا لقيم الحياة والحب، ومن التمثلات الاخر السياسي اضفاء صفات مثالية للمرثي تصل الى مراحل عالية جدة، المتمثل برثاء الوزراء والامراء والمماليك ، والآخر الذاتي وهو ما يعرف برثاء النفس؛ اذ يعد ظاهرة في الشعر الاندلسي وهولون من الرثاء ينماز عن غيره الذاتي ثمة تبادل للادوار بين الانا والآخر تحقيقا لقيم ذاتية، وتحقيقا للذات التي تعاني الضياع والغربة.
كليدواژه
مركزية الاخر هاشمية الذات المرئي عصري المرابطين والموحدين
عنوان نشريه
مجله اوروك للعلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله اوروك للعلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک