شماره ركورد كنفرانس
4374
عنوان مقاله
اللغة والتبادل الثقافي بين الأمم اللغة العربية نموذجاً
پديدآورندگان
جابر زينب Khadimat.baqiiatullah@hotmail.com ماجيستر تاريخ التشيّع جامعة الأديان والمذاهب
تعداد صفحه
19
كليدواژه
اللغة , الثقافة , التبادل الثقافي , الأمة , اللغة العربيّة.
سال انتشار
1396
عنوان كنفرانس
اولين همايش ملي جريان شناسي فرهنگي در عرصه بين الملل
زبان مدرك
عربي
چكيده فارسي
نعيش اليوم في عصرٍ اختصرت فيه التكنولوجيا المسافات وفتحت الآفاق أمام الشعوب للتواصل وتقريب وجهات النظر، لترتبط الدول فيما بينها بشبكةٍ واسعةٍ من العلاقات التي تشمل مجالاتٍ مختلفةٍ: سياسيّة، اقتصاديّة، اجتماعيّة وثقافيّة.. وهذا الواقع قد حتّم وجود بيئة تواصليّة لاستقطاب وارسال المعلومات، وللتبليغ والنشر وتلقي العلوم المختلفة. و مما ميّز التاريخ البشري تنوّع ثقافاته، وأعراقه، ولغاته، ومذاهبه، وعاداته، وتقاليده و...
فالانسان بطبيعته وفطرته البشريّة توّاقٌ للتعرّف علي أبناء جنسه، ومنذ فجر التاريخ سعي لتطوير قدراته بكل ما ملك من وسائل ومؤهلات.
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا )).
وهنا يأتي دور اللغة كوسيلةٍ رئيسيّةٍ يدير بها الفرد حياته الاجتماعية، لتستخدم اللغة في سياقات التواصل ولتنعقد الصلة فيما بينها وبين الثقافة في نواحٍ كثيرةٍ متعددةٍ ومتشابهةٍ.
ونتيجةً لذلك لا يمكن تجزئة الثقافة عن اللغة، فاللغة هي نَسَقٌ من المعلومات signs والذي يعتبر ذو قيمةٍ ثقافيّة، فالمتحدث بلغةٍ ما يعبّر بحديثة ولغته عن هويّته وانتمائه، وبذلك ينقل ثقافته وكينونته.
في هذه المقالة نودّ الاشاره الي علاقة اللغة بالتبادل الثقافي، و الي اللغة العربيّة نموذجاً، من حيث أهميتها في تثبيت دعائم التبادل الثقافي، تاريخها ونشأتها، والآيات الأحاديث والأقوال التي تشير الي أهميتها وضروة تعلّمها.
كشور
ايران
لينک به اين مدرک