شماره ركورد كنفرانس
5224
عنوان مقاله
الأسس النفسية في تربية الطفل وأثرها في تنشئة السلم المجتمعي
پديدآورندگان
حسن الصريفي حميد M.dorestani@yahoo.com مركز بين المللي توسعه صلح فرهنگ و عقلانيت
تعداد صفحه
16
كليدواژه
الأسس النفسيه , تربيه الطفل , السلم المجتمعي
سال انتشار
1400
عنوان كنفرانس
صلح پژوهي
زبان مدرك
عربي
چكيده فارسي
هدف البحث : إن هذا البحث – بغض النظر عن تواضعه – فهو يهدف الى نشر ثقافة السلم المجتمعي الذي هو القاعدة الاجتماعية الاساسية التي ينطلق منها أفراد المجتمعات في تأمين تعايشهم الديني، والسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي و من خلاله يتحقق لهم أمنهم واستقرارهم، والبحث عن مصادر معيشتهم وتحقيق التنمية والتقدم والبناء والعدالة المجتمعية. كما يشير البحث إلى أن هناك كثير من المقومات الضرورية التي ترتكز عليها مبادئ تحقيق السلم المجتمعي الناجح و هي: 1.احترام الحريات وإيمانه بأن الانسان حر كريم ومسؤول عن اختيار البيئة التي تحفظ كرامته. 2. تطبيق القانون بشكل عادل بعيدا عن الطائفية والقومية . 3. التسامح والعطاء من دون مقابل والرضا عن الذات. 4. رفض العنف بكل أشكاله ونشر ثقافة السلم المجتمعي وتحقيق العدالة في الحقوق والواجبات. هيكلية البحث: يقع هذا البحث في ثلاثة محاور: المبحث الأول: القواعد العلمية الاساسية للتربية والتعليم. المبحث الثاني: مفهوم و نشر ثقافة السلم المجتمعي من وجهة نظر مجتمعية. المبحث الثالث: السلوك المكتسب من البيئة التي يعيشها الطفل وكيفية تقويمه وعلاجه. إن هذا البحث يؤكد على اهمية الطفولة بدءا من عمر عامين؛ لأن هذا العمر يمثل الحجر الأساس الذي تبني عليه شخصية الطفل فيما بعد الي مرحلة المراهقة التي أطلق عليها علماء النفس المرحلة الأشبه بعنق الزجاجة من مر بها بسلام ضمن حياة نفسية هادئه و سليمة. وبناء عليه يتحتم علينا أن تنشئ جيلا سويا قادرا علي أن يتعامل مع الآخر الذي يختلف معه في الدين، والقومية، واليدلوجية، جيلا متكامل الشخصية لا يعاني من أي خلل في جانب من جوانب الشخصية الأربع: النفسية، والاجتماعية، والعقلية، والجسدية. خاتمة ويخلص البحث إلى أن أهم أهداف التربية النفسية للطفل والمراهق هي تحصين هذه الفئات من الفكر الظلامي لأنها الفئات الأولى المستهدفة للتجنيد من قبل الجماعات الارهابية في تغذية أفكارهم وزجهم داخل المجتمعات لإثارة الفرقة بين أفرادها، وزعزعة أمنها، وخير مثال دخول داعش الى العراق وسوريا وما آلت اليو الأمور من دمار شامل للفكر والعقيدة، وتشويه القيم والمبادئ الصحيحة، و زرع فكر منحرف فضلا عن تدمير البنى التحتية للبلدان، وتهجير الآلاف من مواطنيها؛ لذا يتوجب تقويم مسيرة هذه الفئة من الأطفال والمراهقين كلما انحرفت عن جادة الصواب من خلال التوجيه التربوي والدعم والإسناد من قبل البيت والمؤسسات الحكومية و وسطية الخطاب الديني ومؤسسات المجتمع المدني ودور المؤسسات الحقوقية ولجان الاصلاح ودورها في إرساء السلم المجتمعي والتأكيد على لغة الحوار وأهميته وأثره في احترام حقوق المواطنة.
كشور
ايران
لينک به اين مدرک