• شماره ركورد كنفرانس
    5224
  • عنوان مقاله

    الخطاب الديني واثره في التعايش السلمي بين الاديان. خطاب السيد السيستاني في الشأن العراقي بعد عام 2003 نموذجا

  • پديدآورندگان

    حسن قاسم احمد ahmad4112009@gmail.com الجامعة الاسلامية

  • تعداد صفحه
    22
  • كليدواژه
    الخطاب , الخطاب الديني , التعايش السلمي , الاديان , السيد السيستاني
  • سال انتشار
    1400
  • عنوان كنفرانس
    صلح پژوهي
  • زبان مدرك
    عربي
  • چكيده فارسي
    الحمدُلله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين. كرّم الله تعالى على العراق بنعمٍ زاخرة، ومننٍ وافرة، لا يكاد الاخر يزخر بتلكم النعم والمنن سواه، فهو قلب العالم النابض بريادته الدينية، ونسيج مجتمعه، وسواد ارضه وطيبة ثمره، وعذوبة ماءه، وغيرها مما جعلتْ منه محطّ انظار العالم. فنجد ان تاريخه يستغيث بتكالب الاعداء، ويعجّ من تسلط الجبابرة، فلا تكاد حقبة من تاريخه الا وقد عانى اهلها من مرارة الظلم والاضطهاد غزو اثيم او احتلال بغيض او حاكم زنيم، ساعين بذلك تمزيق المجتمع وزحزحته عن موقعه الذي شاء الله ان يكون كذلك. ومن تلك الحقب التي شهدها العراق وعاش مرارتها هي بعد عام 2003، اذ عَمدَ رعيلٌ ليس بالنزر اليسير، واجتمعوا من اصقاع العالم أي من تسع واربعين دولة وتحت مسمى ب(ائتلاف الراغبين) بقيادة الجنرال الامريكي (تومي فرانكس) لغزو العراق، لتحطيم بنيته التحتية ولحمته الوطنية المتجانسة، الا ان مشيئة الله فوق ما يشاؤون، تصدتْ المرجعية الدينية في النجف الاشرف بكل ما تملك من قوة لجمع القلوب بعد الشتات والاعتصام بحبل الله بعد التفرقة، وذلك من خلال الخطابات التي تصدر بين الحين والاخر وائمة الجمع والزيارات المتبادلة وغيرها، فأوتيت ثمار تلك الجهود واستقر البلد بعد ما اوشك على الانهيار، ومن هنا تبيّن أهمية البحث الذي نحن بصدد اختياره. هدف البحث: يهدف البحث الى امرين هما: بيان الجهد المرجعي ازاء المشكلات التي مرّ بها البلد طيلة عقد من الزمن، اذ تعد من اعقد المشكلات التي واجهتها المرجعية الدينية. المسؤولية التي القيت على عاتق المرجعية الدينية في هذا الفترة الزمنية الاستثنائية بعد الغزو الامريكي وتداعياته على المنطقة المحيطة بالعراق، وحذو تجربة المرجعية الدينية في العراق في سائر البلدان ما ان مرت بظرف استثنائي ما مر به. مشكلة البحث: ثمة مشكلة في أذهان البعض بان الدين الاسلامي ينهى التعامل والتعايش مع غير المسلمين، بل يحارب تلك الاديان كونها لم تدخل في الدين الاسلامي، وهذا ما حدث ابان الغزو الامريكي للعراق فان كثير من تلك الطوائف توجست خيفة من الحكم القادم، الا ان المرجعية الدينية في حقيقية الامر فوّت الفرصة على كل من اراد ان يعزف على هذا الوتر، وحافظت على ارواحهم وممتلكاتهم وانهم مواطنون لهم ما له أي عراقي وعليهم ما عليه. حدود البحث: يغطي بحثي المقدم الحقبة الزمنية التي شهدها العراق أبان الامريكي له، وعليه فدراسة هي عبارة عن سبعة سنوات من تاريخ العراق الحديث، فتعد هذه الدراسة توثيق لاهم مرحلة شهدها العراق، واخطر منعطف مرّ به. هيكلية البحث: تناولت في البحث المقدم الى مقدمة ثلاثة مباحث وخلاصة تتضمن اهم النتائج التي توصلت اليها، هما: المبحث الاول: السيرة والمسيرة للمرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف. المبحث الثاني: الاديان الثلاثة الموجودة في العراق. المبحث الثالث: الدور المرجعي في ترسيخ السلم بين تلك الاديان في العراق. وفي الختام نسأل الله ان يحفظ مرجعتينا الرشيدة ويمدّها بالعمر الوافر، والحمد لله أولا وأخرا..
  • كشور
    ايران