شماره ركورد كنفرانس
5302
عنوان مقاله
المسارات الأدبية ذات الاستقلال عن الثقافة المشرقية عند شعراء الاندلس
پديدآورندگان
عبدالله حاكم جاسم hakimgassim@gmail.com جامعة سومر
تعداد صفحه
12
كليدواژه
المسارات الأدبية , الإستقلال الأدبي , شعراء الاندلس.
سال انتشار
1402
عنوان كنفرانس
دومين همايش بين المللي پژوهش هاي ميان رشته اي در پرتو زبان عربي و جريان هاي ادبي
زبان مدرك
عربي
چكيده فارسي
إنّ الحضارة الذي تميّز بها المشرق العربي كان له الدور والأثر الكبير في التقدم الحضاري للثقافة العامة في بلاد الأندلس،حيث كانت واضحة الثقافة المشرقية ولمساتها داخل المجتمع الأندلسي بشكل كبير لأنهم كانوا يعتبرون فيه الوطن الأم الذي عاشوا فيه و نزحوا منه.والإستقلال الأدبي للأندلس عن المشرق عن طريق تتبع كيفية تنامي الشعور بالأندلسية والانفصال عن الثقافة المشرقية، وتحسس نبرات جريئة تدفقت في الشعر الأندلسي لتمثل إحساس الشاعر الأندلسي الجريء بمساواته مع الشاعر المشرقي،وتمثل كذلك إحساس الشاعر الأندلسي بذكور شعره و رصانته لذلك فهو يمضي في تحدي فحول الشعراء في الأندلس تحديا أدبيا جريئا يُثبت تفوقه الأدبي في أكثر من ميدان.ولهذا كانت الأندلس تحاول أن تعمل جو استقلالي ادبي بكل ما تملك من طاقات خلاقة، وأن تثير ثورة أدبية و بجهود شاقة من خلال الأدباء وعلماء الأندلس، وأن تكون مستقلة كل الإستقلال عن المشرق، فلا تكون جزءاً منه ولا عالة عليه، و منذ ذلك اليوم عملت على أن تنافسه في الحضارة، و تسابقه في كل شي من أجل النهوض و الإستقلال الثقافي و الأدبي، و تجاريه في الأدب، حيث كانت تماشيه ولا تتخلف عنه، و تحاول أن تسبقه في كل خطوة، وكانت هذه الروح الجبارة لها الدور الكبير في تطوير وتحقيق الروافد الأدبية وهي كفيلة بأن تحقق للأندلس معنى الإستقلال الفكري و الأدبي.أما أهداف البحث تهدف عن الكشف في أهمية الإستقلال الأندلسي الذي استغل الظروف الملائمة في التاليف والكتابة لدى شعراء و أدباء الأندلس و خاصة الظروف السياسية و طبيعة الأندلس الخلابة. إنّ ضرورة أهمية البحث تهدف إلى أنّ بعض الشعراء و الأدباء و الفقهاء من الأندلس أخذوا على عاتقهم الإستقلال الأدبي و الفكري من خلال مؤلفاتهم المشهورة التي كان لها الدور الكبير في إظهار الثقافة الأندلسية الواضحة و تم الإعتماد عليها في أغلب المصادر و المراجع الأندلسية قديماً و حديثاً.و قد وظف في دراسة البحث المنهج التحليلي.النتيجة الناتجة عنه توضح لنا أن الإستقلال السياسي في المشرق أثر علي استقلال الأندلس الأدبي.
كشور
ايران
لينک به اين مدرک