• شماره ركورد
    1348551
  • عنوان مقاله

    رؤية الله بين الإمكان والعدم في تفاسير المذاهب الإسلامية

  • پديد آورندگان

    الخطيب، مواهب مجتمع آموزشي بنت‌الهدي

  • تعداد صفحه
    25
  • از صفحه
    142
  • از صفحه (ادامه)
    0
  • تا صفحه
    166
  • تا صفحه(ادامه)
    0
  • كليدواژه
    الرؤية , الإمكان والعدم
  • چكيده فارسي
    تعُد مسألة رؤية الله تعالى من أهم المسائل العقدية التي دار سجال المتكلمين حولها بناء على المذاهب التي أنتموا إليها معتمدين في إثبات دعواهم على العقل ونص القران الكريم والموروث الروائي، هذه المقالة تستقرء بعض الآيات التي تناولها مفسرين المذاهب الشائعة بين المسلمين واختلاف أرائهم حولها تبعا للاتجاه العقدي التي تبنوها، فذهب بعضهم الى إمكان رؤية الباري دون تجسيم وزعم آخرون أنها ممكنة بلا كيف وذهب بعضهم إلى عدم وقوعها في الدنيا رغم الإمكان وأصر آخرون على استحالتها في الدنيا والآخرة،وتكمن أهمية الدراسة في تحرير هذه المسالة الشائكة التي دارت في اروقة المذاهب حول إمكانية رؤية الباري وعدمها وطرق الاستدلال على ذلك ضمن منهج وصفي يهدف لتحليل المسالة وبيانها من اجل التقريب بين المذاهب حيث لمسنا تشتتاً قائم بينهم، فقد ذهب أهل السنة إلى القول بجواز رؤية الـلـه تعالى يوم القيامة ووقوعها للمؤمنين واستدلوا عليه من القرآن الكريم والسنة النبوية و تمسكوا بظواهر النصوص لعدم وجود قرينة عندهم للتأويل، وذهبت المعتزلة والشيعة إلى القول بعدم جواز رؤية الـلـه تعالى يـوم القيامة وعدم وقوعها، واستدلوا على العقل في تأويل الآيات القرآنية لأنهم قطعوا بأن الرؤية يلزم منها الجهة والمقابلة والتحيز واتصال الشعاع بين الرائي والمرئي، وكل هذه المعاني يجب تنزيه الله عنها وهي شروط لا يمكن تخلفها بينما رأى السنة إمكان تخلف هذه الشروط.
  • سال انتشار
    1401
  • عنوان نشريه
    مطالعات تطبيقي قرآن و حديث
  • فايل PDF
    8956851