• شماره ركورد
    1361638
  • عنوان مقاله

    اللغه و عاطفه الحب في سوره يوسف (عليه السلام)

  • پديد آورندگان

    محمدي ، عفاف جامعه العلامه الطباطبائي , مرامي ، جلال جامعه العلامه الطباطبائي - قسم اللغه العربيه والأدبي

  • از صفحه
    25
  • تا صفحه
    42
  • كليدواژه
    اللغه , بلاغه الكلمه , عاطفه الحب , سوره يوسف (عليه السلام)
  • چكيده فارسي
    تعتبراللغه، إلى جانب جميع إشارات ورموز هذه الكلمه،حدثًا مهمًا في أذهان مختلف الشعوب،بغض النظر عن إختلاف عصورهم وأوطانهم وتخصصاتهم ، ويبحث الباحثون بشكل أعمق لمعرفه ما يكمن وراءها. إنها اللغه المنطوقه أو المكتوبه عن الدافع الذي أدى إلى نشأتها، وبما أن الإنسان إستخدمها في الحواروالكتابه، فإنه يعبّر عن نفسه دون الآخرين ويسكت عنه.تحدث هذه العمليه، إختيار الكلمات ، في منطقه معينه من العقل البشري. يتضمن هذا العمل علمين من العلوم الإنسانيه: علم النفس واللغويات ، أي العلوم التي تدرس الفكر البشري ، والعلوم التي تدرس اللغه،وأنسب ما يتكلم به الإنسان والكلمات التي تعبّر عن أفكاره وعواطفه. وقد تسهم جميع جوانب اللغه المتعلقه بالتأثير العاطفي للغه على الكلام ، بما في ذلك النبر والإيقاع والتنغيم وإختيار الكلمات واللواحق وترتيب الكلمات والموضع داخل الجمل والعبارات. يهدف هذا البحث من خلال المنهج التحليلي ،الي الكشف عن الأوجه البلاغيه في عاطفه الحب في سوره يوسف -عليه السلام-،بغيه إثراء الجانب التطبيقي في البلاغه القرآنيه ،وبيان أثر المنهج البلاغي في كشف المعاني والإقناع بها. وقد إتضح من خلال البحث: 1_ إن اللبنه الأولي في إخراج البعد العاطفي هي الكلمه و التي يتم من خلالها استحضار المشهد إذ تبث فيه الحياه و الحركه، و قد تؤدي المشهد أكثر من كلمه في حجم آيه، أو من عده آيات في حجم صوره، أو من عده صور، و هي صور فنيه يتضافرفي إخراجها اللغه و الدلاله و الإيقاع ، تشترك كلها لتقديم المشهد بأبهي حلّه و أقوي تأثير.2-تنوع الدلالات البلاغيه،وتآزرها في إبراز المعاني وخدمتها. 3-تَغيُّرالنمط الأُسلوبي حسب مقتضي كل خطاب، سواءمن ناحيهالمتحدث،أم من ناحيه الحدث. 4-ظهورخطاب امرأهالعزيز،أكثرمن غيره في عاطفه الحب،وتنوعه علي مستويات ثلاث:خطاب الرغبه،خطاب التهديد، وخطاب الاعتراف والتوبه 5-سلامه لغه القصهمن كل مثيرسلبي،رغم حساسيه الموضوع.
  • عنوان نشريه
    ادب عربي
  • عنوان نشريه
    ادب عربي