• شماره ركورد
    1372672
  • عنوان مقاله

    إسقاطات الآخر في روايه «شوق الدرويش»؛ دراسه علي ضوء ديناميات الهويه والاختلاف

  • پديد آورندگان

    اعرجي ، فاطمه جامعه طهران - قسم اللغه العربيه وآدابها

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    26
  • كليدواژه
    الهويه , الاختلاف , مابعد الاستعمار , الهيمنه الثقافيه , روايه شوق الدرويش
  • چكيده فارسي
    إنّ القوى الاستعماريه قامت بتعريف، وتحديد، وسرد ماهيه الدول المستعمره أي «الآخر»، وفقاً لمنظومتها المعرفيه وخدمهً لأهدافها الاستعماريه. وجاءت روايه «شوق الدرويش» لتسرد كيف قام المستعمر ليكون هو المانح الأخير للمعاني والمقاصد والشرعيات، ونتج عن ذلك تزييف المسار التاريخي للجماعات الأصليه. جاءت الروايه مليئه بالرموز الدينيه التي تلائم الخلفيّه التاريخيه للأحداث، تصارع بين الاتجاه الإسلامي المهدوي والاتجاه المسيحي الأرثوذكسي في السودان. نهدف في هذا البحث وبمنهج وصفي _ تحليلي، إلي التعرف علي كيفيه تقديم الروايه قراءه متبصره لجزء من تاريخ الثوره المهديه الذي يُقلب من خلالها موازين الهيمنه المركزيه لصالح الواقع وذلك في ظلّ المحاولات الاستعماريه التي رميت الشعوب الآصليه خامله لا يشار إليها إلّا بوصفها فئات يجب أن تمحي ثقافاتها. فجري تمثيل أحوال الدول المستعمره بصور بدائيه غامضه، ليقع فصلها عن ثقافتها فتتوهم بأنّ القطيعه معها ستقودها إلي الحداثه. فتصف هذه الروايه كيف عاش الشرق هاجس القلق والهشاشه والحيره اتجاه مرجعياته، حيث لم يكن أمامه سوي اتباع الآخر الغربي، خاصه في الشخصيه الرئيسيه «بخيت منديل» إذ وجد نفسه  في أطُر محدده لا يسمح له بالاندماج العالمي ولا يقبل له بتطوير هويته الخاصه. من ضمن الآليات التي جاءت بها الروايه لتقديم هذه الصوره هي تمثيل التعالق الديني – التاريخي في زاويه هامه، ذلك لأنه يوصف التاريخ كماده منتهيه ثابته، لا يجوز المساس بها، لكن الروايه باعتبارها نص مبني  علي التخييل جعلت التاريخ  محل التشكيك فجاءت  بظلال الشك على التاريخ الذي روي «الثوره المهديه» بأنها حركه داميه تخريبيه
  • عنوان نشريه
    ادب عربي
  • عنوان نشريه
    ادب عربي