• شماره ركورد
    1372676
  • عنوان مقاله

    تمظهرات الاستعاره المفهوميه في القرآن الكريم (سوره الانسان نموذجاً)

  • پديد آورندگان

    سيفي ، طيبه جامعه الشهيد بهشتي - قسم اللغه العربيه وآدابها , گرشاسبي ، مهيا جامعه الشهيد بهشتي - قسم اللغه العربيه وآدابها

  • از صفحه
    105
  • تا صفحه
    127
  • كليدواژه
    الاستعاره المفهوميه , القرآن الكريم , سوره الانسان , الاستعاره الاتجاهيه , الاستعاره الأنطولوجيه , الاستعاره البنيويه
  • چكيده فارسي
    تُعدّ الاستعاره المفهوميه أداه رئيسهً للتعبير عن المفاهيم الانتزاعيه كما تبرز مركزيهً مهمّهً في آليات الكلام المتدواله في حياتنا اليوميه بوعي أو بغير وعي؛ حيث تحتوي على مجموعه منوّعه من معطيات الصوره الّتي تكون نتيجه قدره الادراك من خلال التجسيد و تصوير المفاهيم المجرده الانتزاعيه وتمكّن الانسان من فهم حقلا اعتمداً علي حقل آخر. ويزخر القرآن الكريم باستعارات مفهوميه جميله تأتي لغرض أساسي يكمن في تفهيمنا شيئا لا نعرفه ويجب تخييله في حدود ما عندنا من الطاقه الذهنيه. فهذا ما يجعل الاستعارات القرآنيه متجدده رغم توقف الوحي. يهدف هذا المقال إلى دراسه الاستعاره المفهوميه بأنواعها الثلاثه الاتجاهيه والأنطولوجيه والبنيويه في سوره الانسان للقرآن الكريم معتمداً على المنهج الوصفي- التحليلي لنكشف جماليات هذه السوره من جهه و نفتح آفاق جديده أمام المتلقي و القاريء لفهم القرآن الكريم و إدراكه إدراكاً تاماً من جهه أخري. تدلّ نتائج البحث على أنّ مفهوم الحياه تصوّر في بنيه السفر والزمن تجلّى في هيكل المكان كما أنّ المعرفه أصبحت مجالاً للرؤيه البصريه في الاستعاره البنيويه. وفي الاستعاره الأنطولوجيه أخذت كيانات غير بشريه بما فيها يوم القيامه والزمن سمات انسانيه وكذلك تصوّرت للذات الإلهيه وجهاً على سبيل الإستعاره وأصبح مفهوم الرحمه الانتزاعيه ظرفاً يملك حجماً محدداً وإضافه إلى هذا ظهر مفهوم اللامبالاه في اتجاه وراء، والمكانه الساميه والفخر في اتجاه فوق، والأهميه القصوى في اتجاه مركز والانقياد والتسخير باستخدام اتجاه تحت.
  • عنوان نشريه
    ادب عربي
  • عنوان نشريه
    ادب عربي