• شماره ركورد
    1372678
  • عنوان مقاله

    دراسه في عمليه التداخل بين الأدب والسينما روايه «بدايه ونهايه» لنجيب محفوظ نموذجًا

  • پديد آورندگان

    مختاري ، الهه جامعه خوارزمي - كليه العلوم الإنسانيه , پرچگاني ، فاطمه جامعه خوارزمي - كليه العلوم الإنسانيه

  • از صفحه
    155
  • تا صفحه
    180
  • كليدواژه
    بدايه ونهايه , الروايه , الفيلم , آليات , نجيب محفوظ
  • چكيده فارسي
    ما هي الروايه إلا نفحه من الشعور الإنساني الرهيف، ولمعه من البيان الروحي المشرق، سنتلاقي عندها الأذواق السليمه وتتعارف عليها المشاعر الكريمه. من أبرز مظاهر تطوّر الكتابه الإبداعيه في العصر الحاضر هو تنوّع أساليب الكتابه الروائيه، وتداخلها والأنواع الفنيه المختلفه والفنون البصريه. إنّ تجربه تحويل نصّ الفنّ الروائي إلي الفنّ المرئي أي السينما، من التجارب الرائده فيما يتعلّق بالعلاقه الثنائيه بين الأدب والفنّ، حيث أقدم بعض السينمائيين إلى اقتباس روايات ذات قيمه عاليه في كتابه السيناريوهات، واستخدام البنيه الروائيه في الأفلام؛ الأمر الذي يزيد من جماليّه السينما من جهه، ومن تقديم الروايه إلى المتلقّي المـُشاهد للفنون البصريه. وتحقيق هذه التجربه الفنيه لا يتأتي إلا وفق مقتضيات فنيه، وهو ما يُعتبر عملاً إبداعيًا رفيعًا. في هذا البحث تناولنا روايه بدايه ونهايه ل‍نجيب محفوظ وكيفيه تحويلها إلى فيلم سينمائي بالعنوان نفسه، للمخرج صلاح أبوسيف من خلال النظره المقارنه إليهما. الروايه التي تتناول أحداث متسارعه ومسايره للحياه الاجتماعيه في حقبه من تاريخ مصر. كما أننا تطرّقنا إلى آليات تحويل الروايه إلي فيلم، من خلال المنهج الوصفي التحليلي. وقد أظهرت النتائج أنّ الروايه دراميه بامتياز، إذ استند نجيب محفوظ بالتقنيات البصريه في سردها، وإنّ تحويلها إلى الفيلم، تمّ وفق آليات معيّنه من الحذف والإضافه والاختزال، وغيرها، وقصدَ المخرج إلباس الفيلم لباس تسلسل الأحداث، مع بعض التغييرات في تمثيل الأحداث خاصه في الفصول الأولي لأسباب دراميه بصريه، والاحتفاظ بالتوازي بين الروايه والفيلم في بعض المشاهد
  • عنوان نشريه
    ادب عربي
  • عنوان نشريه
    ادب عربي