• شماره ركورد
    44899
  • عنوان مقاله

    موتيف النهر و البحر في شعر يحيي السماوي

  • پديد آورندگان

    آباد, مرضيه جامعة فردوسي - قسم اللغة العربية و آدابها, مشهد, ايران , بلاوي, رسول جامعة فردوسي - قسم اللغة العربية و آدابها, مشهد, ايران

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    18
  • چكيده فارسي
    لقد حظي البحث عن الموتيف باهتمام واسع في النقد الادبي الاوربي باعتباره عنصراً فعالاً في النقد و تحليل النصوص الادبية. اصل كلمة الموتيف فرنسوية، و تعني في الادب الفكرة الرئيسية او الموضوع الذي يتكرر في النتاج الادبي او المفردة المكرّرة و الموتيفات في شعر الشاعر تحمل دلالات و ايحاءات رمزية وثيقة الصلة بنفسية الشاعر و توجهاته و آرائه. وقد ظهرت الموتيفات في شعر الشاعر العراقي المقيم باستراليا يحيى السماوي ضمن اشكال و محاور مختلفة منها المضامين و المفردات و الرموز و من اهم موتيفاته الرمزيه التي تحمل دلالات وثيقة الصلة بحياته و نفسيته النهر و البحر و ما يتعلّق بهما كاستدعاء اسطورة السندباد، فقد وردت هاتان المفردتان في شعره بكثافة، و قد انزاحت عن معناها الحقيقي لتحمل دلالات و روى جديدة، و احياناً تصبح رموزاً في منجزه الشعري تدل على حالاته الاغترابية و استلاب الوطن. فللنهر تداعيات و تجليات كثيرة في لغة السماوي التصويرية، فهو رمز الحياة و الخصب، و رمز الوطن الحبيب؛ و قد يدلّ على استلاب الوطن و افتقاده. و قد وظّف السماوي البحر لابراز الابعاد السياسية للقضية العراقية. فالبحر رمز للخوف و الغموض و الرحلة في طريق الحياة، و ارتياد المجهول. هذه الدراسة التي اعتمدت في خطتها على المنهج الوصفي – التحليلي، ترصد هذه المفردات و دلالاتها في تجربة الشاعر.
  • كليدواژه
    الشعر العراقي الحديث , الموتيف , يحيى السماوي , النهر , البحر.
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانية
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانية