شماره ركورد
51345
عنوان مقاله
مقاصد الكلام واستراتيجيات الخطاب في كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع
پديد آورندگان
عمر, بلخير جامعة تيزي وزو - كلية الآداب والعلوم الانسانية, الجزائر
از صفحه
253
تا صفحه
268
تعداد صفحه
16
چكيده عربي
يرتبط مفهوم المقصد بالمتكلم و بما يدور في ذهنه باستمرار أثناء إصـداره لملفوظاته، حيث يرتبط هذا بكل ما يحفّز المتكلم على تحريك العملية التبليغية، سـواء أكان ذلك مرتبط بما صرح به من ملفوظات أو لم يرتبط، ويتصـل أيضـا بوظيفـة المتلقي الأساسية، كمساعد في تأويل الملفوظات أو في التبليغ عموما؛ فمـن الناحيـة المنهجية، يلعب القصد دورا محوريا في تأويل النصوص والملفوظـات، باعتبارهـ ا صادرة عن شخص قد لا يصرح عن مقاصده إلا قليلا، وعلى المحلـل، فـي هـذا المجال، أن يبحث عن هذه المقاصد في كل شبر من ملفوظات المتكلم، من جهة، وفي مختلف الظروف التي أسهمت في صدور الملفوظات من جهة أخـرى؛ وفـي هـذا النطاق، لا يمكن أن نتحدث عن انسجام الخطاب، إلا بالتحرر من الخطابات ذاتهـا، والركون إلى معرفة القصد الذي أصدر هذه الخطابات؛ تقول آن روبول: إنه لمـن تحصيل الحاصل أن نقول إن مفهوم الحالة الذهنية، أو بمعنى أدق، القصـد، يشـكل محور إنتاج وتأويل الملفوظات والخطابات، وتقول في مكان آخر إن تأويل الخطابات يتوقف نهائيا على تأويل الملفوظات الذي يتوقف تأويلها بدوره وبصفة كليـة، علـى معرفة القصد، وهي في هذا السياق، ترفض اللجوء إلى مكونات الداخلية للملفوظات، في تتابعها أو تباعدها، للوصول إلى وضع تفسير منطقي ووجيه للخطاب؛ وعليه فهي تشطب بجرة قلم النظريات الشكلية التي تنطلق في تأويلها للخطاب من إعادة الصياغة والسرد والشرح والتفسير...التي تعتمد بدورها على الروابط والعوامل وأزمنة الأفعال وغيرها...وقد انطلقت آن روبول، في منهجيتها لبناء نظرية تعتمد على القصد لتأويل الخطابات من تمييز ويلسون وسبربر بين نوعين من المقاصد
كليدواژه
مقاصد الكلام , استراتيجيات الخطاب , كتاب كليلة , دمنة لابن المقفع
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
الاثر
عنوان نشريه
الاثر
لينک به اين مدرک